الشيخ المحمودي

678

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

650 - وقال عليه السّلام في أنّ للنكبات انقضاء ومدّة فلا بدّ للعاقل إذا ابتلي بها أن ينام لها متوكّلا على اللّه وواثقا لعميم لطفه لدفعها - كما رواها جمع ، منهم الخوارزمي في الحديث : ( 4 ) من الفصل المتقدّم الذكر من مناقبه : ص 364 ، قال : وبهذا الإسناد [ المتقدّم ذكره ] عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، حدّثني أبو جعفر محمّد بن عليّ الزوزني الأديب ، حدّثنا عليّ بن القاسم النحوي الأديب ، قال : سمعت عبد اللّه بن عروة الهروي يذكر بإسناد له . عن الأحنف بن قيس ، قال : ما سمعت بعد كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحسن من كلام أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام حيث يقول : إنّ للنكبات نهايات لا بدّ لأحد إذا نكب من أن ينتهي إليها ، فينبغي للعاقل إذا أصابته نكبة أن ينام لها حتّى تنقضي مدّتها ، فإنّ في دفعها قبل انقضاء مدّتها زيادة في مكروهها . [ ثمّ قال الأحنف : ] وفي مثله يقول القائل : الدهر يخنق أحيانا قلادته * فاصبر عليه ولا تجزع ولا تثب حتّى يفرجها في حال شدّتها * فقد يزيد اختناقا كلّ مضطرب 651 - وقال عليه السّلام في مدح التوفيق وحسن الخلق والعقل والأدب ، وذمّ العجب - على ما رواه جماعة ، منهم الموفّق أحمد في الحديث : ( 5 ) من الفصل : ( 24 ) من مناقبه : ص 365 ، قال : وبهذا الإسناد عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسين الخسروجردي بخسروجرد « 1 » ، حدّثني عيسى بن

--> ( 1 ) - خسروجرد ، بضمّ أوّله وجرد بالجيم المكسورة وراء ساكنة ودال ، مدينة كانت قصبة بيهق من أعمال نيسابور ( مراصد الاطلاع ومعجم البلدان ) .